سيد جلال الدين آشتيانى
940
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
الحبيب ان كثيرا من مسائل . هذا الكتاب حرى بالصيانة و الكتمان عن اكثر اهل الزمان ، لا سيما المنحرفين عن الذوقيات ، الذين يرمون كثيرا من علماء هذه الطريقة ، بالانحراف و سوء الاعتقاد ، و قد رأينا جماعة من المتنطعين و الغاغة من الناس ، يرمون المواظبين بالعبادات و الملازمين للطاعات ، بالكفر و الزندقة فحرموا لمعاداتهم و جهلهم على انفسهم و غيرهم دقايق علم التوحيد و الآخرة و المسائل المرتبطة بالمعاد و حشر النفوس الى الحق الواحد القهار ، و قد صادفنا جماعة منهم انكروا كثيرا من مقامات الانبياء و الاولياء و اسندوا الالحاد الى جماعة من المتصدين لمعرفة الحقائق ؛ و ذلك لكثرة الجهل و الانحراف عن الموازين العقلية و النقلية و المقاصد الشريعة ، و ظنوا باوهامهم انهم بلغوا الى كمال المعرفة ؛ و لعمرى انهم لسوء استعدادهم لم يبلغوا الى أوليات هذه المسائل التى حققناها و احكمنا بنيانها ، و غفلوا عن المقاصد التى رمزت الانبياء عليها ، و اشارت الاولياء اليها و لم يعلموا انّ نهاية الكمال الانسانى درك هذه المسائل لا انكارها و نعم ما قيل : نكتهها چون تيغ پولاديست تيز * گر ندارى تو سپر واپس گريز پيش اين الماس بىاسپر ميا * كز بريدن تيغ را نبود حيا الحمد لله اولا و له الشكر سرمدا و دائما ، و اصلى و اسلّم على اصل الانوار ، المستتر فى الغيب الهوية المختصّ بالمرتبة العمائية ، سيد الاولياء و اشرف الانبياء المبعوث الى العرب و العجم ، الناطق بلسان مرتبته و عين جمعه انا سيد ولد آدم ، صاحب لواء الحمد و المقام المحمود و عين الشاهد و المشهود ، محمد بن عبد اللّه ، و الصلاة على آله الطاهرين و عترته القديسين ، المتحدين معه في مقام عين جمعه و مرتبة باطن ولايته ، لا سيما وصيه الذى قدتم و كمل به الولاية المحمدية ، سيد الاحرار و سند الابرار ، الآخذ بالتقية و المداراة مع الاشرار ، افضل الاولياء ، و معلم ملائكة السماء على بن ابى طالب عليه السلام و الصلاة المتواترة و السلام الدائم على المجلى الاتم و الاكمل ، خاتم الاوصياء و الاولياء ، مبدا ظهور البركات ، و علة نزول الخيرات ، مطلع تناثر كل خير و تمام و مفتتح كل فتح ، و